الاثنين، 4 أكتوبر، 2010



منتخبنا الوطني بطل غرب آسيا
ألف ألف مبروك لمنتخبنا الوطني الرديف على الفوز اللي حققوه على ايران في نهائي بطولة غرب آسيا
احنا بدورنا نقول للمسئولين الرياضيين و السياسيين (و آنا خلطت الرياضيين و السياسيين لأن ما ندري منو اللي مسئول عن رياضتنا بالكويت) نقولهم بس كافي حرام عليكم اهتمو بالشباب ترى يكسرون الخاطر واحنا بعد نكسر الخاطر حدنا مستانسين على بطولة محد يدري عنها.
عموما ألف ألف مبروك و انشاءالله كأس الخليج و كأس آسيا بالطريج


حكومة ردود أفعال
بين الحين والآخر تطل علينا مصيبة جديدة (توقف البلد على ريولها) و بالطبع و بدون تفكير ينتقم المعارضون المزيفون أصحاب الندوات الصاخبة التي لا تنفك جماهيرها عن الهتافات المضادة للحكومة و التصفيق للأبواق التي تقف أمامها على المنصة.
و كعادتها حكومتنا الموقرة تلتزم الصمت ليدلو الكل بدلوه، و أنا كي لا أسئ الظن بحكومتنا العزيزة أقول أنها حكمة منها للتعرف على الأصوات النشاز.
و لكن مع الأسف لا أستطيع أن أحسن الظن بحكومتنا الموقرة بل هي ردة فعل للصوت الأعلى, فلذك نقول ما هكذا تورد الأبل يا سلطتنا التنفيذية، نحن فعلا الآن بأشد الحاجة للضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه العبث بأمن وطننا العزيز.
و ناهيك عن اللي ما انجحو بالأنتخابات لقوها فرصة حق التجمعات بالدواوين و كسب الأصوات الطائفية و القبلية.
أدري ان اللي قاعد أقوله مو جديد لكن نبي ناخذ حذرنا من اللي جاي مستقبلا فأصحاب المصالح يتحينون الفرص للضغط على الحكومة باسم الدين أو باسم المصلحة الوطنية و احنا مو خايفين على بلدنا لأنها محفوظة باذن الله و ماكو مصيبة أكبر من الغزو.
علينا الأنتباه و فعلا نحن نحتاج أن نستمع الى صوت العقل و الحكمة و أن نكون يدا واحدة للرد على كل ناعق و أن لا نكون كما قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ((همج رعاع)).

السبت، 2 أكتوبر، 2010


بسم الله الرحمن الرحيم خير ما أبدأ به مدونتي و الصلاة و السلام على محمد بن عبدالله و على أهل بيته الطيبين الطاهرين الذين أذهب الله عنهم الرجس و طهرهم تطهيرا و على صحبه الأخيار المنتجين وأما بعد،،،، 

لست من محبي الكتابة و لا حتى من محبي المدونات و لكن شاءت الظروف أن أنشأ مدونة خاصة بي وذلك لأسباب عديدة لن أقوم بذكر الا القليل و المهم منها.

فهناك أصوات لا تسمع و آراء لا يؤخذ بها و جميعنا يعلم مع انتشار الفضائيات و الصحف المطبوعة والألكترونية والانترنت بشكل عام، وبالطبع لا يخفى على الجميع ((كل يغني على ليلاه)).

وأنا هنا أقصد قنواتنا الفضائية و صحفنا الى آخره......

أسألة عديدة نريد الأجابة عليها:
- أين صوت الحق من بين كل هذه الأصوات؟
- من هي الأصوات النشاز؟
- من يريد الخير فعلا لبلدنا الحبيب؟
- من الذي يريد بنا شرا؟

لا أسأل لأني أعلم بل أريد أن أصل الى الحقيقة.

ومع كثرة الأحداث اللي مرت علينا خلال الجم شهر اللي طافو الا أني ما حبيت أكتب عن أي شي لأن اللي صار انتهى و لله الحمد على خير وبينو الكويتيين أصحاب المعدن الأصيل كعادتهم والوقفة اللي مانشوفها في أي مكان عسى الله يحمينا و يحمي ديرتنا قولو آمين.

و انشاءالله أكون صديق و أخ للجميع والله يوفقني وياكم لكل ما هو خير لهذا البلد المعطاء.

ملاحظة هامة جدا جدا جدا : حزبي و توجهي الكويت.




حافظج الله ياكويت بناسج و حكامج